كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
بيان الخبر الدال على الكراهية أن يقف الرجل مواقف التُهم، وأن يكلم امرأة ليست له بمحرم، أو يخلُو بها في أي موضع كان، ووجوب نفي التهمة عن نفسه (¬1)
¬_________
(¬1) عنوان الباب غير موجود في نسخة (ل)، وعليه في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى).
9533 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة (¬1)، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- مع امرأة من نسائه (¬2)، إذ مر به رجل (¬3)، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "يا فلان إن هذه زوجتي"، قال (¬4): يا رسول الله: من كنت أظن به، فإني لم [أكن] (¬5) أظن بك، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" (¬6).
¬_________
(¬1) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء.
(¬2) هي صفيَّة بنت حيي، كما تقدم في الحديث رقم (9527)، ورقم (9528).
(¬3) راجع التعليق على الحديث رقم (9527).
(¬4) في نسختي (ل)، (هـ) وصحيح مسلم: فقال.
(¬5) من نسخة (ل) وصحيح مسلم.
(¬6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب بيان أنه يستحب لمن رؤي خاليا بامرأة، وكانت زوجته أو محرما له، أن يقول هذه فلانة، ليدفع ظن السوء به (4/ 1712/ حديث رقم 23).