كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9536 - حدثني أبو إسماعيل، قال: حدثنا القعنبي، عن مالك (¬1)، بمثله (¬2).
¬_________
(¬1) مالك هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535).
9537 - حدثنا عمر بن شَبَّة (¬1)، قال: حدثنا حَبان [بن هلال] (¬2)،
-[309]- قال: حدثنا أبان العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق ابن عبد الله بن أبي طلحة حدثه، أن أبا مرة (¬3) حدثه، أن أبا واقد الليثي حدثه، ح.
وحدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أبو سلمة موسى ابن إسماعيل (¬4)، قال: حدثنا أبان بن يزيد (¬5)، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة حدثه، أن مولى أبي مرة حدثه -[قال أبو عوانة: كذا وقع إليّ، وإنما هو: أن أبا مرة مولى عقيل حدثه] (¬6) - أن أبا واقد الليثي حدثه، قال: بينا نحن جلوس مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في حلقة؛ إذ جاء ثلاثة نفر، فأما رجل، فوجد فرجة في الحلقة فجلس،
-[310]- وأما رجل فجلس خلف الحلقة، وأما رجل فانطلق، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أحدثكم عن خبر هؤلاء الثلاثة: أما هذا الذي جلس في الحلقة فرجل أَوى، فآواه الله، وأما الذي جلس خلف الحلقة، فاستحيا، فاستحيا الله منه، وأما الذي أعرض، فأعرض الله عنه" (¬7).
¬_________
(¬1) ابن عبيدة، النميري، أبو زيد، المصري، نزيل بغداد، الإخباري.
(¬2) حبان بن هلال هو موضع الالتقاء.
وما بين المعقوفتين من نسخة (ل).
(¬3) في نسخة (ل): (مولى أبي مرة)، وفوقها ضبة، والصواب ما في الأصل وصحيح مسلم، وسيأتي مزيد بيان لذلك في الطريق التالية في هذا الحديث.
(¬4) التّبُوَذكي، المنقري.
(¬5) أبان بن يزيد هو موضع الالتقاء.
(¬6) ما بين المعقوفتين من نسخة (هـ)، وعليه فيها إشارة (لا- إلى).
وهذه الزيادة تبين الخطأ الذي حصل، والصواب كما قال أبو عوانة -رحمه الله- وأبو مرة اسمه: يزيد. وهو مولى عقيل بن أبي طالب. وقيل: هو مولى أم هانئ بنت أبي طالب، ولكنه كان يلزم عقيلا، فنسب إليه.
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 177)، وتهذيب الكمال (32/ 290، 291 / ترجمة 7068).
(¬7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9535)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (26/ الثانية).
فوائد الاستخراج: إيراد المصنف لمتن رواية حبان، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.

الصفحة 308