كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9557 - حدثنا محمَّد بن إسحاق بن الصباح الصنعاني و [أحمد بن يوسف] (¬1)، السلمي، قالا: حدثنا عبد الرزاق (¬2)، قال: أخبرنا معمر، عن الزهريّ، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "لا يقيمنَّ (¬3) أحدكم أخاه، فيجلس في مجلسه".
زاد السُّلمي: قال الزهريّ: قال سالم: فكان (¬4) الرجل يقوم لابن عمر، فما يجلس في مجلسه (¬5).
روى الحسن بن أعين، عن معقل، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي
-[320]-صلى الله عليه وسلم- قال: "لا يقيمن أحدكم أخاه يوم الجمعة، ثم يخالف إلى مقعده فيقعد فيه، ولكن يقول: تفسحوا" (¬6).
ورواه (¬7) حجاج بن منهال (¬8)، عن حماد (¬9)، عن حجاج الصواف (¬10)، عن أبي الزبير، عن جابر بنحوه (¬11).
¬_________
(¬1) من نسخة (ل).
(¬2) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء.
(¬3) في نسخة (ل): (لا يقيم).
(¬4) في نسخة (ل): (وكان).
(¬5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب تحريم إقامة الإنسان من موضعه المباح الذي سبق إليه (4/ 1715/ 29/ الثانية).
فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية عبد الرزاق، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية عبد الأعلى عن معمر.
(¬6) هذا المعلق وصله مسلم في صحيحه, قال: حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا الحسن بن الأعين، به انظر تخريج الحديث السابق.
(¬7) في نسخة (ل): (روى).
(¬8) الأنماطي، أبو محمَّد، السلمي مولاهم، البصري.
(¬9) لا أدري أهو حماد بن زيد أو ابن سلمة؛ فكلاهما من شيوخ حجاج بن منهال، ومن الرواة عن حجاج الصواف، وفي ألفية العراق في باب المتفق والمفترق ما يفيد: أن حمادًا إذا أهمل، وكان الراوي عنه ابن منهال أو التبوذكي، فهو ابن سلمة.
تنبيه: وقع في نسخة (ل): (حبان). بدل (حماد)، ولعله خطأ من الناسخ.
(¬10) هو حجاج بن أبي عثمان -ميسرة أو سالم- الصواف، أبو الصلت، ويقال: أبو عثمان، الكندي مولاهم، البصري.
(¬11) لم أقف على من وصله عن حجاج بن منهال.
وكلمة (بنحوه) ساقطة من نسخة (ل).
تنبيه: بعد هذا الحديث مكتوب في الأصل: (آخر الجزء الخامس والثلاثين من أصل سماع أبي المظفر السمعاني).

الصفحة 319