كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9567 - حدثنا محمَّد بن يحيى، قال: أخبرنا أصبغ، عن ابن وهب (¬1)، بمثله (¬2) (¬3).
روى (¬4) عبد الله بن هاشم (¬5)، قال: عن (¬6) أبي أسامة، عن هشام ابن
-[329]- عروة] (¬7)، أخبرني أبي، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: تزوجني الزبير، وما له في الأرض من مال، ولا مملوك، ولا شيء غير فرسه (¬8)، وذكر الحديث (¬9).
¬_________
(¬1) انظر تتمة الإسناد في الطريق الأولى من الحديث الذي قبله.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9565).
(¬3) في الأصل ونسخة (هـ) يوجد حرف التحويل (ح) عقب كلمة (بمثله)، وليس في نسخة (ل)، ولا علاقة لهذا الحديث بما بعده، ولذا حذفتها.
(¬4) في الأصل ونسخة (هـ): (رواه)، والتصويب من نسخة (ل)؛ لأنه لا علاقة لهذا الحديث بما قبله.
(¬5) ابن حيان، العبدي، أبو عبد الرحمن، الطوسي، سكن نيسابور، ت (سنة بضع و 250) هـ.
وثقه صالح جزرة، وابن حبان، والذهبي، وابن حجر.
انظر: الثقات (8/ 361، 362)، وتأريخ بغداد (10/ 193، 194/ ترجمة 5333)، والكاشف (2/ 123/ ترجمة 3068)، وتقريب التهذيب (553، 554/ ترجمة 3699).
(¬6) في نسخة (ل): (حدثنا).
(¬7) من نسخة (ل).
(¬8) أتم الحديث في نسخة (هـ) ولكنه وضع عليه إشارة (لا- إلى)، قال: (قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدني النوى لناضحه وأعلفه، وأسقى الماء، وأطحن، ولم أكن أحسن أحتز، فكان يحتز لي جارات من الأنصار. قالت: كنت أنقل النوى من أرض الزبير الذي أقطعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على رأسي، وهي على ثلثي فرسخ. رواه مسلم عن أبي غريب، عن أبي أسامة، بمثله). اهـ.
(¬9) لم أقف على من وصله عن عبد الله بن هاشم.
وقد رواه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب جواز إرادف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق (4/ 1716/ حديث 34) عن أبي غريب محمَّد بن العلاء، عن أبي أسامة، به.
وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب النكاح، باب المغيرة (9/ 319 / حديث رقم 5224) وفي كتاب فرض الخمس، باب ما كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعطي المؤلفة ... (6/ 352 / حديث رقم 3151) قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أسامة، به.
تنبيه: هذا الحديث وما بعده ليس له علاقة بالباب.

الصفحة 328