كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9569 - حدثنا أبو داوود السجزي، بالبصرة، قال: حدثنا محمَّد
-[332]- ابن عبيد (¬1)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن أسماء قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت، وكان له فرس كنت أسوسه، فلم يكن شيء من الخدمة أشد علي من سياسة الفرس، كنت أحتش له، وأقوم عليه، وأسوسه، قال: ثم [إنها] (¬2) أصابت خادمًا، جاء النبي -صلى الله عليه وسلم- سبي، فأعطاها خادمًا، قالت: كفتني سياسة الفرس، فألقت عني مَؤنته (¬3)، فجاء (¬4) رجل، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير، أردت أن أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبي لك الزبير؛ فتعال فاطلب إليّ والزبير شاهد، فجاء، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. قالت: ما لك بالمدينة إلا داري؟ قال: فقال لها الزبير: ما لك أن تمنعني (¬5) رجلًا فقيرًا يبيع، فكان يبيع إلى أن كسب، فبعته الخادم، فدخل علي الزبير وثمنها في حجري، فقال: هبيها لي، فقلت: إني قد
-[333]- تصدقت بها (¬6).
¬_________
(¬1) الغُبَرِيُّ، هو موضع الالتقاء.
(¬2) من نسخة (ل).
(¬3) في نسختي (ل)، (هـ): مونة.
(¬4) في نسخة (ل): فجاءني.
(¬5) في نسخة (ل): فقال له الزبير: وما لك أن تمنعين.
(¬6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9568).

الصفحة 331