كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9607 - حدثنا أبو سليمان داود (¬1) -إمام مسجد طَرَسوس (¬2) -، قال: حدثنا غَسان بن المفضَّل الغلَّابي (¬3)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (¬4)، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت
-[360]- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بشاة مسمومة، فأكل منها (¬5)، فجئ بها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فسألها عن ذاك (¬6)، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله عَزَّ وَجَلَّ ليسلطك على ذاك" أو قال: "علي"، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا"، قال: فما زلتُ أعرفها في لهوات رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬7).
قال أبو عوانة: لم أر أحدًا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلى؛ وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلّي، فقالت: سبّح ثم سألته الصلاة] (¬8).
¬_________
(¬1) لم أقف على ترجمته، وبيض لاسم أبيه في نسخة (ل).
(¬2) طرسوس -بفتح أوله وثانيه، وسينين مهملتين بينهما واو ساكنة، ويقول الأصمعي: بضم أوله وإسكان ثانيه- مدينة بثغور الشام، بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم.
انظر: معجم ما استعجم (3/ 890)، ومعجم البلدان (4/ 60).
(¬3) أبو معاوية، البصري، سكن بغداد، ت / 219 هـ.
وثقه ابن معين، والدارقطني.
و-الغلّابي- مثقل اللام، وكذا ضبطه السمعاني، وردّ عليه ابن الأثير وبين أنه مخفف اللام، وكذا قال ابن ناصر الدين.
انظر: تاريخ بغداد (12/ 328، 329 / ترجمة 1769)، والأنساب (4/ 321)، واللباب (2/ 396)، وتوضيح المشتبه (6/ 395).
(¬4) خالد بن الحارث هو موضع الالتقاء.
(¬5) في نسخة (ل): منه.
(¬6) في نسخة (ل): ذلك.
(¬7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9606).
(¬8) زيادة من نسخة (ل).