كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
بيان الرُّقى الذي (¬1) [كان] (¬2) يرقي بها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، إذا اشتكى إنسان أو دخل على مريض، وأنه كان إذا رقاه مسّه (¬3) بيمينه
¬_________
(¬1) هكذا في كل النسخ، وكلمة (الرقى) ضَبَطتها من نسخة (ل).
(¬2) من نسخة (ل).
(¬3) في نسخة (ل): مسحه.
9610 - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا عبيد الله ابن موسى (¬1)، قال أخبرنا إسرائيل (¬2)، عن منصور، و (¬3) إبراهيم، عن مسلم ابن صبيح، عن مسروق، عن عائشة، ح.
وحدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، و (¬4) مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا عوّذ أحدا قال: "أذهب البأس (¬5) رب الناس، واشف أنت الشاف، لا شفاء إلا
-[363]- شفاؤك، شِفاءً لا يغادرُ سقمًا" (¬6)، كذا قال عمار.
¬_________
(¬1) عبيد الله بن موسى هو موضع الالتقاء في الطريقين.
(¬2) ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.
(¬3) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم.
(¬4) في الأصل ونسخة (هـ): (عن)، والتصويب من نسخة (ل) وصحيح مسلم.
(¬5) قال ابن فارس: (بأس) الباء والهمزة والسين أصل واحد: الشدة وما ضارعها. معجم =
-[363]- = مقايس اللغة (1/ 328).
(¬6) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الإِسلام، باب استحباب رقية المريض (4/ 1721/ حديث رقم 48 / الثانية).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المرضى، باب دعاء العائد للمريض (10/ 131/ حديث رقم 5675)، وأطرافه في (5743، 5744 , 5750).