كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9615 - حدثنا أَبو عبيد الله الوراق (¬1)، قال: حدثنا يحيى ابن حماد (¬2)، قال: حدثنا أَبو عوانة، عن سليمان (¬3)، عن أبي الضحى، عن مسروق قال: قالت عائشة: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى الإنسان منّا، مسحه بيمينه، وقال: "أذهِب البأس رب النّاس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا"، فلما ثقل، أخذت بيمينه، فمسحته بها، فقلت: أذهب الباس رب الناس، فنزع يده من يدي وقال: "اللهم اغفر لي، واجعلني في الرفيق"، فما علمت بموته حتّى وجدتُ ثقله (¬4).
¬_________
(¬1) هو حماد بن الحسن بن عنبسة، الورَّاق النهشلي، البصري، نزيل سامراء.
(¬2) ابن أبي زياد، الشيباني، مولاهم البصري، ختن أبي عوانة.
(¬3) سليمان -الأعمش- هو موضع الالتقاء.
(¬4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (46).
9616 - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أَبو داوود، قال: حدثنا شعبة (¬1)، عن الأعمش، قال: سمعت أبا الضحى، يحدث عن مسروق، عن عائشة: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا عاد مريضًا مسح وجهه وصدره، أو قال: مسح على صدره، وقال: "أذهِب البأس رب الناس، اشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا
-[367]- يغادر سقمًا"، فلما كان مرضه الذي مات فيه، جعلت آخذ يده لأجعلها على صدره، وأقول هذه المقالة، فانتزع يده مني وقال: "اللهم أدخلني الرفيق الأعلى" (¬2).
رواه غندر، وابن أبي عدي (¬3)، عنه أيضًا (¬4).
¬_________
(¬1) شعبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم: (46 / الثانية).
فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها، وبين أن فيها: (مسحه بيده).
(¬3) هو محمد بن إبراهيم بن أبي عدي.
(¬4) عند مسلم برقم (46 / الثانية).