كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9618 - حدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة (¬1)، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم-كان يُعوِّذ (¬2) بعض أهله (¬3) يمسحه بيمينه: "أذهِب البأس رب النّاس، واشف أنت الشافِ لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا".
فذكرته (¬4) لمنصور، فحدثني عن إبراهيم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بنحوه (¬5).
¬_________
(¬1) أَبو بكر بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) إعجامها من نسخة (ل) وصحيح البخاري، انظر تخريج الحديث (9610).
قال ابن فارس: (عوذ) العين والواو والذال أصل صحيح يدل على معنى واحد، وهو الالتجاء إلى الشيء، ثم يحمل عليه كل شيء لصق بشيء أو لازمه. مقاييس اللغة (4/ 183).
(¬3) قال ابن حجر: لم أقف على تعيينه (10/ 207).
(¬4) القائل هو سفيان الثوري، كما هو واضح عند مسلم.
(¬5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9610)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (46/ الثانية).
فوائد الاستخراج:
- ذكر متن رواية أبي بكر بن أَبي شيبة، ومسلم ساق إسنادها، ونبّه على قول سفيان الذي في آخر الحديث.
9619 - حدثنا أَبو داود الحراني، قال: حدثنا محاضر، قال: حدثنا
-[369]- هشام بن عروة (¬1)، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يرقي: "امسح البأس رب النّاس، بيدك الشفاء، لا كاشف له إلا أنت" (¬2).
¬_________
(¬1) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(¬2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب استحباب رقية المريض (4/ 1723/ حديث رقم 49).

الصفحة 368