كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان الإباحة أن ينفث المتعوذ (¬1) على المريض إذا عوَّذه (¬2)، وصِفَة مسح اليد إذا تعوّذ بالمعوذتين، وقراءة: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في كفّه
¬_________
(¬1) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ)، ولعل الأولى حذف حرف التاء.
(¬2) كلمة (إذا عوذه) ساقطة من نسخة (ل)، وبقية لفظ عنوان الباب فيها كما يلي: (وصفة المسح، وقل هو الله أحد).
9624 - حدثنا أَبو بكر عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم (¬1)، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن (¬2) زهير بن محمد، عن هشام ابن عروة (¬3)، عن أبيه عن عائشة أنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا اشتكى، جاءه جبريل، فيعوّذه وينفثُ عليه، ويمسح عنه بيده، ويقول: بسم الله يُبرئك (¬4) من كل داء، ومن شر حاسد إذا حسد، ومن شر كل ذي عين،
-[373]- قالت: فلما كان وجَع النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي قبضَه الله فيه، كنت أعوّذه بهؤلاء الكلمات، وأمسح عنه بيمين النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنها أعظم بركة (¬5).
رواه مسلم، عن سريج بن يونس، ويحيى بن أيوب، عن عباد بن عباد، عن هشام، بإسناده (¬6): كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا مرض أحد من أهله نفث عليه بالمعوذات، وذكر الحديث (¬7).
¬_________
(¬1) المصري.
قال ابن عدي: "يحدث عن الفريأبي وغيره بالأباطيل"، وذكر له عدة أحاديث ثم قال: "هذا إما أن يكون مغفلًا، لا يدري ما يخرج من رأسه، أو يتعمّد؛ فإني رأيت له غير حديث مما لم أذكره أيضًا هاهنا غير محفوظ".اهـ. ونقل الذهبي وابن حجر كلام ابن عدي ولم يزيدا عليه.
(¬2) في نسخة (ل): (قال: حدثني).
(¬3) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(¬4) في نسخة (ل): نبريك.
(¬5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السَّلام، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث (4/ 1723 /حديث رقم 50).
وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب فضائل القرآن -باب فضل المعوذات (9/ 62 /حديث رقم 5016)، وأطرافه في (4439، 5735، 5751).
فوائد الاستخراج:
- زيادة ذكر قصة جبريل.
- بيان ما كانت تعوذه به.
- بيان أنها كانت تمسحه بيده اليمنى.
(¬6) كلمة (بإسناده) ساقطة من نسخة (ل)، وفيها كلمة: (بنحوه)، وبقية الكلام ساقط إلى قوله: (وذكر الحديث).
(¬7) انظر تخريج الحديث السابق.

الصفحة 372