كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9631 - حدثنا إسحاق بن سيار، قال: حدثنا أَبو عاصم (¬1)، عن ابن جريج، [قال:] (¬2) أخبرني زياد بن سعد، أن ابن شهاب أخبره، أن عروة أخبره، أن عائشة أخبرته: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذا اشتكى، ينفث على نفسه بالمعوذات، فلما اشتكى شكواه الذي مات فيه، جعلت أنفث عليه بالمعوذات، وأمسح بيده عليه (¬3).
-[378]- بيان الإباحة أن يسترقى من العَيْن، والحُمَة (¬4)، والنَّمْلَة (¬5)، ويكره لغير هذه الثلاث
¬_________
(¬1) أَبو عاصم هو موضع الالتقاء.
(¬2) من نسخة (ل).
(¬3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9624)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (51/ الثانية).
فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية أبي عاصم، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية مالك، ونبه على أنه ليس فيها جملة: (رجاء بركتها).
(¬4) في نسخة (ل): (الحية)، والحُمَة -بضم المهملة وتخفيف الميم، وقد يشدد، وأنكره الأزهري- هي السُّم.
وقال الزمخشري -في موضع-: هي السّم، وقال في موضع آخر: الحُمة: فوعة السّم، وهي حرارته وفورته.
انظر: النهاية (1/ 446)، والفائق (3/ 60) و (4/ 26)، وفتح الباري (10/ 206).
(¬5) النملة -بفتح النون وإسكان الميم-: قروح تخرج في الجنب وغيره.
انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 83، 84)، والفائق (4/ 26)، والنهاية (5/ 120).
وسيأتي قول وكيع في معناها في الحديث الآتي برقم (9644)، ولكنه مغاير لما في كتب الغريب والمعاجم.