كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9645 - حدثنا عبيد بن شريك (¬1)، قال: حدثنا محمد بن وهب ابن عطية (¬2)، ح.
وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثني محمد بن وهب بن عطية، قال: حدثنا محمد بن حرب (¬3)، قال: حدثنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى في بيتها جارية (¬4) في وجهها سفعة (¬5)؛ فقال: "استرقوا
-[386]- لها؛ فإن بها النظرة (¬6) " (¬7).
¬_________
(¬1) هو عبيد بن عبد الواحد بن شريك، أَبو محمد البزّار.
(¬2) ويقال: محمد بن وهب بن سعيد بن عطية، أَبو عبد الله الدمشقي.
(¬3) محمد بن حرب هو موضع الالتقاء.
(¬4) قال ابن حجر: لم أقف على اسمها. الفتح (10/ 202).
(¬5) سفعة -بفتح السين المهملة وسكون الفاء-، قال إبراهيم الحربي: "هو سوادٌ في الوجه، ومنه سفعةُ الفرس سوادُ ناصيته، وعن الأصمعي: حمرةٌ يعلوها سوادٌ، وقيل: صفرةٌ، وقيل: سوادٌ مع لون آخر، وقال ابن قتيبة: لون يخالف لون الوجه. وكلُّها متقاربة، =
-[386]- = وحاصلها أن بوجهها موضعًا على غير لونه الطبيعي.
انظر: شرح النووي على مسلم (14/ 185)، فتح الباري (10/ 202).
(¬6) النظرة: -بسكون الظاء المعجمة- واختلف في المراد بها، فقيل: عينٌ من نظر الجن، وقيل: من الإنس، وبه جزم أَبو عُبيد الهروي، والأولى أنَّه أعمُّ من ذلك، وإنها أُصيبت بالعين. اهـ. فتح الباري (10/ 202)، وقيل: إنها الصفرة، كما سيأتي في حديث رقم (9647).
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين ... (4/ 1725 /حديث رقم 59).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب رقية العين (10/ 199، حديث رقم 5739).

الصفحة 385