كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9647 - حدثنا عمران بن بكار، قال: حدثنا أَبو التقي (¬1)، عن ابن سالم (¬2)، عن الزُّبيدي (¬3)، بإسناده: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى جارية في وجهها سفعة؛ فقال: "بها نظرة؛ فاسترقوا لها" (¬4).
يقال: إن النظرة: الصُّفرة (¬5).
¬_________
(¬1) بالمثناة من فوق مفتوحة، وقاف مكسورة، وآخره مشدّد.
وهو عبد الحميد بن إبراهيم، الحضرمي، الحمصي.
(¬2) هو عبد الله بن سالم، الأشعري، أَبو يوسف، الوحاظي، الحمصي.
(¬3) الزبيدي هو موضع الالتقاء.
(¬4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9645).
(¬5) انظر ما تقدم في التعليق على الحديث رقم (9645)، وقال الحافظ: ما عرفت قائله، إلا أنه يغلبُ على ظني أنه الزهري، وقد أنكره عياض من حيث اللغة. اهـ.
الفتح (10/ 202).
9648 - حدثنا يوسف بن مسلّم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج (¬1)، أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أرخص النبي -صلى الله عليه وسلم- لبني عمرو بن حزم في رقية الحيّة، وقال لأسماء بنت عميس: ما شأن أجسام بني أخي (¬2)
-[388]- ضارعة (¬3)؟ أتصيبهم حاجة؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين؛ أفنرقيهم؟ قال: "وبماذا؟ " فعرضت عليه كلاما، فقال: "ارقيهم" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن جريج، هو موضع الالتقاء.
(¬2) هم أولاد جعفر بن أبي طالب، وهم عبد الله، وعون، ومحمد، وُلدوا جميعا لجعفر =
-[388]- = بأرض الحبشة.
انظر: الطبقات الكبرى (4/ 34)، وشرح النووي (14/ 408).
(¬3) الضارع: النحيف الضاوي الجسم، يقال: ضرع يضرع فهو ضارعٌ وضرعٌ -بالتحريك-، وقد ضرع الرجل: إذا استكان وخضع.
انظر: الفائق (2/ 335)، والنهاية (3/ 84).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب استحباب الرقية من العين ... (4/ 1726/ حديث رقم 60).