كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9657 - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عمر بن حفص ابن غِيَاث (¬1)، قال: حدثنا أبي، قال حدثنا الأعمش (¬2)، قال: حدثني أَبو سفيان، عن جابر قال: كان خالي يَرقي من الحُمة، فأتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا نبي الله، إنى كنت أرقي من الحمة، وإنك نهيت عن الرقى؟ فذكر مثله (¬3).
¬_________
(¬1) النخعي، أَبو حفص، الكوفي، ت (222) هـ.
وثقه العجلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والذهبي، وابن حجر -وزاد: ربما وهم-.
انظر: الثقات للعجلي (356 / ترجمة 1223)، والجرح والتعديل (6/ 103 / ترجمة 544)، والسير (10/ 639 / ترجمة 223)، وتهذيب التهذيب (7/ 381، 382/ ترجمة 714)، وتقريب التهذيب (716 / ترجمة 4914).
(¬2) الأعمش هو موضع الالتقاء.
(¬3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9650)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (63، 62).
9658 - حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي القاضي، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن الأعمش (¬1)، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كان أهل بيت من الأنصار يرقون من الحُمة، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الرقى، فأتاه (¬2) رجل (¬3)، فقال: إنى كنت أرقي من
-[393]- العقرب، وإنك نهيت عن الرقى؟ فقال رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل". وأتاه رجل (¬4) كان يرقي من الحمة، فقال: "اعرضها عَليّ"، فعرضها عليه، فقال: "لا بأس بها، إنها مواثيق (¬5) " (¬6).
¬_________
(¬1) الأعمش هو موضع الالتقاء.
(¬2) في نسخة (ل): (وأتاه).
(¬3) هو خال جابر، المتقدم ذكره في الحديث الذي قبله.
(¬4) هو خال جابر أيضًا؛ صرح بذلك جابر عند أبي يعلى في مسنده (3/ 423 / حديث رقم 1913) و (4/ 9، 10/ حديث رقم 2007) من طريق الأعمش، به.
وإسناده صحيح.
(¬5) مواثيق: جمع ميثاق -وهو: العهد- مفعال من الوثاق، وهو في الأصل: حبل أو قيد يشد به الأسير والدابة.
وقال ابن فارس: (وثق) الواو والثاء والقاف، كلمة تدل على عقد وإحكام ... والميثاق: العهد المحكم.
انظر: مقاييس اللغة (6/ 85)، والنهاية (5/ 151).
(¬6) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (1650)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (63، 62).
فوائد الاستخراج: زيادة قوله: (وأتاه رجل. . .) الخ.

الصفحة 392