كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9661 - حدثنا الحارث بن أبي أسامة، والصغاني، قالا: حدثنا روح بن عبادة (¬1)، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: رخص النبي -صلى الله عليه وسلم- في رقية الحية لبني عمرو بن حزم وأنه سمع جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: "من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل" (¬2). وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأسماء بنت عميس: "ما شأن أجسام بني أخي ضارعةً! أتصيبهم حاجة"؟ قالت: لا، ولكن تسرع إليهم العين، أفنرقيهم؟ قال: "وبماذا؟ " فعرضت عليه، فقال: "ارقيهم" (¬3).
قال الصغاني: "بني أخي خارجة" (¬4).
-[395]-[رواه عيسى بن أحمد، عن يونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، بمثله] (¬5).
¬_________
(¬1) روح هو موضع الالتقاء.
(¬2) في نسختي ل وهـ: فلينفعه.
(¬3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9648) و (9650).
(¬4) لم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ. ولم يتبين لي معناه. وهو ساقط من نسخة (هـ).
فوائد الاستخراج: زيادة قول: (وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لأسماء. . .) الخ، وهي عند مسلم =
-[395]- = من طريق أبي عاصم عن ابن جريج. وتقدمت برقم (9648).
(¬5) زيادة من نسختي (ل)، (هـ)، إلا أن عليه في نسخة (هـ) علامة (لا- إلى) وفيها ذكر طرف الحديث وهو: (عن جابر أن رجلا قال: أفي العقرب رقية؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من استطاع". وذكر الحديث).
ولم أقف على من وصله عن عيسى بن أحمد. ووصله الإمام أحمد عن يونس بن محمد، وحجين، كليهما عن الليث، به. وفيه عنعنة أبي الزبير، لكنه قد صرح بالسماع في الروايات السابقة.