كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9670 - حدثنا عيسى بن أحمد البلخي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (¬1)، قال: أخبرنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أخيه معبد ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلنا منزلًا، فأتتنا امرأة (¬2)، فقالت: إنَّ سيِّد الحي سليم -يعني لديغ- فهل فيكم من راق؟ فقام معها (¬3) رجل منا (¬4)، ما كنا نظنّه يحسن رقية، فرقاه بفاتحة الكتاب، فبرأ، فأمروا له بقطيع من الغنم، قال: وأحسبه قال: وسقونا لبنا، فقك: أكنت تحسن رقية؟ قال (¬5): ما رقيته إلا بفاتحة الكتاب. قال: فقلت: لا تحركوا منها شيئًا حتى نأتي النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتينا النبي -صلى الله عليه وسلم-، فذكرنا ذلك له، فقال: "وما كان يدريه أنها رقية، اقتسموا واضربوا لي بسهم (¬6) معكم" (¬7).
¬_________
(¬1) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء.
(¬2) لم أقف على من عينها، وتقدم قول ابن حجر أنه لم يعرف ذلك الحي من العرب، انظر التعليق على الحديث (9663).
وقال ابن حجر: فيحمل على أنه كان معها غيرها. الفتح (4/ 456).
(¬3) في نسخة (ل): (معهم)، فإن كان ثابتا فيقوي كلام الحافظ ابن حجر السابق في التعليقة السابقة.
(¬4) كلمة: (منا) ساقطة من نسخة (ل).
(¬5) في نسخة (ل): فقال.
(¬6) في نسختي ل وهـ: (واضربوا بسهمي).
(¬7) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9663)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (66).

الصفحة 404