كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان رقية القَرْحَة (¬1)، والوجع، والجراح، ومعالجتها
¬_________
(¬1) القرحة: واحدة القَرْح والقُرُوح، والقَرح -بفتح القاف وبضمها- لغتان وهي: عض السلاح ونحوه، مما يجرح البدن، ومما يخرج بالبدن، أو القرح -بالفتح- الآثار، وبالضم: الألمُ، يقال: به قُرحٌ من قَرح، أي أَلَمٌ من جراحة، وقال الفراء: القرح، مثل الجَهد والجُهد، والوَجْد والوُجْد. انظر: تاج العروس (مادة: قرح).
9672 - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (¬1)، عن عبد ربه بن سعيد، عن عمرة (¬2)، عن عائشة، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "تربة أرضنا (¬3)، بريقة بعضنا، يُشفَى (¬4) سقيمنا
-[408]- بإذن ربنا" (¬5).
¬_________
(¬1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(¬2) بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، الأنصارية، المدنية.
(¬3) قال النووي: "قال جمهور العلماء: المراد بأرضنا: جملة الأرض. وقيل: أرض المدينة خاصة؛ لبركتها". اهـ. والقول الثاني فيه نظر -كما قال ابن حجر والعيني- إذ لا دليل عليه. انظر: شرح النووي (14/ 404)، وفتح الباري (10/ 208)، وعمدة القاري (17/ 408)، والأحاديث الواردة في فضائل المدينة (639).
(¬4) هكذا مضبوطة بالشكل في نسخة (ل)، وفي الأصل ونسخة (هـ) مرسومة بالألف الطويلة: دلالة على أنها مبنية للمجهول.
قال ابن حجر: قوله: (يشفى سقيمنا) ضبط بالوجهين: بضم أوله على البناء للمجهول، وسقيمنا بالرفع. وبفتح أوله على أن الفاعل مقدر، وسقيمنا بالنصب على المفعولية. الفتح (10/ 208).
(¬5) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب، استحباب الرقية من العين والنملة والحمة والنظرة (4/ 1724 / حديث رقم 54).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الطب، باب رقية النبي -صلى الله عليه وسلم- (10/ 206/ حديث رقم 5745 و 5746).
فوائد الاستخراج: بيان مهمل وهو سفيان.

الصفحة 407