كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9699 - حدثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا يونس ابن محمد، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن أبي الزبير (¬1)، عن جابر، قال: رمي -يعني سعد- يوم الأحزاب، فقطعوا أبجله، فحسمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالنار، فانتفخت يده، فنزفه [فحسمه] (¬2)، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك (¬3) عرقه، فما قطر قطرة حتى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فأرسل إليهم، فحكم أن
-[428]- تقتل رجالهم، وتستحيا نساؤهم وذراريهم يستعين بهم المسلمون، فقال رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- "حُكم الله عز وجل فيهم"، وكانوا أربعمائة، فلما فرغ من قتلهم انفتق عرقه، فمات (¬4).
¬_________
(¬1) أَبو الزبير هو موضع الالتقاء.
(¬2) من نسختي ل، هـ.
(¬3) في الأصل: واستمسك، والذي أثبته من نسختي (ل)، (هـ)، وهو أولى.
(¬4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9692).
فوائد الاستخراج:
- إيراد الحديث من طريق الليث بن سعد، وبذلك تزول شبهة عنعنة أبي الزبير، ويعلم أن عنعنة المدلسين في الصحيحين متصلة.
- إيراد قصة سعد بن معاذ مع جرحه ومع اليهود.

الصفحة 427