كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9720 - حدثنا سعيد بن عمرو، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (¬1)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت مِحْصَن الأسدية -أخت عكاشة- قالت: دخلت بابن لي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قد أعلقت عليه من العذرة. ثم ذكر إلى آخر الحديث، ولم يذكر قصة البول (¬2).
¬_________
(¬1) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719).
9721 - حدثنا محمد بن يحيى، والسُلمي، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري (¬1)، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة [بن محصن] (¬2)، قالت: جئت بابن لي قد أعلقت عليه؛ أخاف أن تكون به العذرة، فقال النبي: -صلى الله عليه وسلم- "علام تدغرن أولادكن بهذا العَلاَق، عليكم بهذا العود الهندي" -يعني الكسد (¬3) - "فإن
-[445]- فيه سبعة أشفية منها (¬4) ذات الجنب" (¬5).
¬_________
(¬1) الزهري هو موضع الالتقاء.
(¬2) من نسخة (ل).
(¬3) كذا في الأصل ونسخة (هـ): (الكسد)، وفي نسخة (ل): الكست، بالتاء، والكُسد -بالدال في آخره- لم أجده في روايات الحديث، ولا في كتب الغريب التي وقفت عليها، وإنما وجدته في القاموس المحيط (4/ 48، مادة كسد)، وقال: "الكُسْدُ: القُسْط".
(¬4) في الأصل ونسختي (ل)، (هـ): (من)، لكن الصواب الموافق للروايات الأخرى، والموافق لرواية عبد الرزاق في مصنفه (11/ 151، 152/ حديث رقم 20168)، هو (منها). وانظر التعليق على الحديث رقم (554).
(¬5) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9719).

الصفحة 444