كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان الترغيب في استعمال الشُّوْنِيْز (¬1)، ومعالجته لجميع العلل
¬_________
(¬1) في نسخة (ل): (شونيز). لكنه ضبب بينها وبين الكلمة التي قبلها، ولعل ذلك إشارة إلى أنها مُعَرَّفَةٌ.
الشونيز -بضم المعجمة، وسكون الواو، وكسر النون، وسكون التحتانية، بعدها زاي- لفظ فارسي. وهو الحبة السوداء بالعربية.
وقال القرطبي: قيد بعض مشايخنا الشين بالفتح.
وحكى عياض عن ابن الأعرابي أنه كسرها، فأبدل الواو ياء فقال: الشينيز.
و (الشونيز) أو (الحبة السوداء) هي الكمون الأسود، ويقال أيضًا: الكمون الهندي. كذا قال موفق الدين عبد اللطيف البغدادي، وابن حجر.
انظر: كتاب الطب من الكتاب والسنة (ص 88)، ولسان العرب (4/ 2338، 2339)، وفتح الباري (10/ 145)، ونباتات في أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- (ص 119 - 121).
9729 - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: وأخبرني حفص ابن ميسَرة، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا الهيثم بن خارجة، قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمن (¬1)، عن أبيه، عن أبي هريرة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من داء إلّا في الحَبة السوداء منه شفاء،
-[450]- إلا السَّام" (¬2) (¬3).
¬_________
(¬1) العلاء بن عبد الرحمن هو موضع الالتقاء.
(¬2) يعني الموت. النهاية (2/ 426). وسيأتي تفسيره بذلك في الحديث رقم (9731).
(¬3) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب التداوي بالحبة السوداء (4/ 1736/ حديث رقم 89).
وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب الطب، باب الحبة السوداء (10/ 143/ حديث رقم 5688).

الصفحة 449