كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
بيان الترغيب في استعمال العسل في الأدوية، وأنه شفاء للمبطون
9740 - حدثنا يوسف بن مُسَلّم، وأبو حميد، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا شعبة (¬1)، عن قتادة، قال: سمعت أبا المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إن أخي استطلق (¬2) بطنه، فقال رسول الله: -صلى الله عليه وسلم- "اسقِه عسَلًا". فَسقاه، فجاء (¬3) فقال: إني سقيته عسَلا، فلم يزده إلا استطلاقًا. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬4): "اسقه عسَلا"، [فسقاه، ثم جاء فقال: إني سقيته عسلًا، فلم يزده إلا استطلاقا، فقال: "اسقه عسلا"] (¬5) قاله ثلاث مرات، ثم جاء الرابعة، فقال: "اسقه عسَلا"، قال: قد سقيته عسَلا (¬6)،
-[459]- فلم يزده إلا استطلاَقًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "صَدق الله وكذب بطن أخيك"، فسقاه، فبرأ (¬7).
¬_________
(¬1) شعبة هو موضع الالتقاء.
(¬2) قال ابن فارس: (طلق) الطاء واللام والقاف، أصل صحيح مطرد واحد، وهو يدل على التخلية والإرسال. والمراد هنا أنه سهل خروج ما في بطنه وكثر، يريد: الإسهال.
انظر: مقاييس اللغة (2/ 420)، والمجموع المغيث (2/ 363).
(¬3) في نسخة (ل): ثم جاء.
(¬4) لفظ (رسول الله -صلى الله عليه وسلم-) ساقط من نسخة (ل).
(¬5) من نسخة (ل).
(¬6) كلمة (عسلا) ساقطة من نسخة (ل).
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب التداوي بسقي العسل (4/ 1736/ حديث رقم 91).
وأخرجه البخاري في صحيحه-كتاب الطب، باب الدواء بالعسل (10/ 139/ حديث رقم 5684)، وطرفه في (5716).
فوائد الاستخراج: تصريح قتادة بالسماع؛ وهو مدلس من الثالثة. انظر طبقات المدلسين (43 / ترجمة 92).