كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9780 - حدثنا الترمذي، حدثنا القعنبي، عن مالك (¬1)، بإسناده مثله، إلا أنه قال: وكان متغيبا، بدل غائبا (¬2).
¬_________
(¬1) مالك هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).
9781 - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثني مالك بن أنس (¬1)، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس بمثله (¬2).
¬_________
(¬1) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (98).
9782 - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (¬1)، عن معمر، عن الزهري، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد ابن الخطاب، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن ابن عباس، قال: خرج عمر بن الخطاب يريد الشام، حتى إذا كان في بعض الطريق، لقيه أَبو عبيدة بن الجراح وأصحابه، فأخبره (¬2) أن
-[490]- الوباء قد وقع بالشام؛ فاستشار عمر الناس، فأشار عليه المهاجرون والأنصار أن يمضي، وقالوا: قد خرجت لأمر، فلا نرى أن ترجع عنه، وقال الذين أسلموا يوم الفتح: معاذ الله أن نرى هذا الرأي، أن نختار دار البلاء على دار العافية، [قال] (¬3) وكان عبد الرحمن غائبا، فجاء، فقال: إن عندي علما، سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إذا سمعتم به وقع بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه"، فنادى عمر في الناس: إني مصبح على ظهر؛ فأصبحوا عليه، فقال أَبو عبيدة [بن الجراح] (¬4): يا أمير المؤمنين، أفرارا من قدر الله؟ فقال عمر: لو (¬5) غيرك قالها يا أبا عبيدة! نعم نفرّ من قدر الله إلى قدر الله، أرأيت لو كان لك إبل، فهبطت واديا له عدوتان، إحداهما خصبة (¬6)، والأخرى جدبة (¬7) أليس إن رعيت الخصيبة، رعيتها بقدر الله، وإن رعيت الجديبة، رعيتها بقدر الله؟ قال: بلى، قال: وقال له أيضًا: أرأيت أنه لو رعى الجديبة، وترك الخصيبة أكنت (¬8) معجزه؟
-[491]- قال: نعم، قال: فسر إذا، فسار حتى أتى المدينة، فقال: هذا المحل، وهذا المنزل إن شاء الله، قال: نعم (¬9).
قال الزهري: فأخبرني سعيد بن المسيب، أن عمر رجع بالناس يومئذ من سرغ (¬10).
¬_________
(¬1) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء.
(¬2) في نسخة (ل): فأخبروه.
(¬3) من نسخة (ل).
(¬4) من نسخة (ل).
(¬5) في نسخة (هـ) (أولو)، لكن يبدو أنه ضبب على (أولها).
(¬6) في نسخة (ل): خصيبة.
(¬7) في نسخة (ل): جديبة.
(¬8) في الأصل ونسخة (ح): (كنت) والذي أثبته من نسخة (ل).
(¬9) كلمة (قال: نعم) لم يتبين لي أهي جواب على السوال، أم ماذا. وليست في مصنف عبد الرزاق (11/ 147، 148/ حديث رقم 20159)، والحديث هنا من طريقه.
(¬10) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9777)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (99).