كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9802 - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا الخضر بن محمد ابن شجاع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر (¬1)، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا نوء" (¬2).
¬_________
(¬1) إسماعيل بن جعفر هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9791)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (106).
9803 - حدثنا أبي، قال: حدثنا علي بن حجر (¬1)، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، بإسناده: "لا عدوى، ولا طيرة (¬2)، ولا نوء، ولا صفر" (¬3).
¬_________
(¬1) علي بن حجر هو موضع الالتقاء.
(¬2) في نسخة (ل) وصحيح مسلم: (ولا هامة)، بدلا من (ولا طيرة).
(¬3) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9791)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (106).
فوائد الاستخراج: ذكر اسم الراوي (ابن حجر).
9804 - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن
-[508]- جريج (¬1)، [قال] (¬2) أخبرني أَبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا عدوى، ولا صفر، ولا غول" (¬3)، وزعم أن جابرا فسّر لهم قوله: "ولا صفر"، فقال أَبو الزبير: الصفر: البطن، فقلنا لجابر: كيف كان (¬4)؟ فقال: كان يقال: دواب البطن. ولم يفسر الغول.
قال أَبو الزبير -من قِبَلِه (¬5) -: هذه الغول التي تغول (¬6).
-[509]- زاد حجاج: الشيطانة التي تقولون (¬7).
¬_________
(¬1) ابن جريج هو موضع الالتقاء.
(¬2) من نسخة (ل).
(¬3) الغول -بالضم- أحد الغيلان، وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلاة تترآءى للناس، فتغول تغولا، أي تتلون تلونا في صور شتى، وتغولهم: أي تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فنفاه النبي -صلى الله عليه وسلم- وأبطله.
وقيل: "لا غول": ليس نفيا لعين الغول ووجوده، وإنما فيه إبطال زعم العرب في تلونه بالصور المختلفة واغتياله، فيكون المعنى: أنها لا تستطيع أن تضل أحدا. النهاية (3/ 396)، والضبط من مختار الصحاح (458).
(¬4) في نسخة (ل): كيف قال.
(¬5) هكذا منقوطة بواحدة من تحت في نسخة (هـ)، ومسند الإمام أحمد (3/ 382) من
طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، به.
وفي نسخة: من قِيْلِه والمعنى واحد.
(¬6) الشكل من نسخة (ل)، وفي صحيح مسلم: تغول.
(¬7) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام- باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة (4/ 1745/ حديث رقم 109)، دون زيادة حجاج.
فوائد الاستخراج:
- بيان أن تفسير الغول من قول أبي الزبير.
- زيادة حجاج في تفسير أبي الزبير للغول.

الصفحة 507