كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
9862 - حدثنا سليمان بن سيف، قال: حدثنا سعيد بن بزيع، [قال]: (¬1) فحدثني (¬2) محمد بن إسحاق، وذكر محمد بن مسلم الزهري (¬3)، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس، عن نفر من الأنصار: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لهم: "ماذا تقولون في هذا النجم الذي يرمى به؟ " وذكر الحديث (¬4).
¬_________
(¬1) من نسخة (ل).
(¬2) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (هـ).
(¬3) محمد بن مسلم الزهري هو موضع الالتقاء.
(¬4) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9860)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124).
9863 - حدثنا أَبو يوسف الفارسي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري (¬1)، عن علي ابن حسين، عن ابن عباس، قال: أخبرني رجال من الأنصار، قالوا: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فانقضّ كوكب، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما كنتم تقولون في هذا في
-[550]- الجاهلية"؟ قالوا: كنا نقول: يموت الليلة عظيم، أو يولد عظيم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فإنه ليس كذلك، ولكن الشياطين يسترقون السمع، فيرمون" (¬2).
رواه سلمة (¬3)، عن الحسن بن أعين، عن معقل بن عبيد الله، عن الزهري، بهذا الإسناد (¬4) (¬5).
قال يونس: أخبرني رجال من الأنصار (¬6)، وكذا قال عقيل (¬7).
وفي حديث الأوزاعي: "يقرفون فيه ويزيدون" (¬8)، وفي حديث يونس: "ولكنهم يرقون (¬9) فيه ويزيدون".
-[551]- وزاد يونس: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} (¬10)، وفي حديث معقل (¬11) كما قال الأوزاعي: "ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون" (¬12).
¬_________
(¬1) الزهري هو موضع الالتقاء.
(¬2) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (124).
(¬3) في نسخة (ل): (مسلم)، وهو خطأ، وكذا كان في الأصل، لكنه ضبب عليه وأصلحه في الحاشية.
(¬4) وصله مسلم في صحيحه، عن سلمة -وهو ابن شيب- به. تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (9854).
(¬5) ما بعد قوله: (بهذا الإسناد) ليس في نسخة (ل).
(¬6) تقدمت رواية يونس برقم (9858).
(¬7) تقدمت رواية عقيل برقم (9859).
(¬8) تقدمت رواية الأوزاعي برقم (9854).
(¬9) قال النووي: قال القاضي: ضبطناه عن شيوخنا: بضم الياء، وفتح الراء، وتشديد القاف. قال ورواه بعضهم: بفتح الياء، وإسكان الراء قال في المشارق: قال بعضهم: =
-[551]- = صوابه بفتح الياء، وإسكان الراء، وفتح القاف. قال: وكذا ذكره الخطابي. قال: ومعناه معنى يزيدون، يقال: رقي فلان إلى الباطل -بكسر القاف- أي رفعه، وأصله من الصعود، أي يدعون فيه فوق ما سمعوا. اهـ.
شرح النووي (14/ 445).
(¬10) سورة سبأ، آية (23).
(¬11) انظر الإحالة رقم (3).
(¬12) الكلام في آخر الحديث، من قوله: (قال يونس: أخبرني رجال ...) إلى آخر الحديث، كله لمسلم في صحيحه برقم (124/ الطريق الثانية) من كتاب السلام، إلا كلمة: (وكذا قال عقيل).