كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان إباحة التقية من المجذوم، والفِرار منه
9865 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا أَبو داوود، ح.
وحدثنا أَبو أمية، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قالا: حدثنا شريك (¬1)، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أن مجذوما (¬2) أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليبايعه، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "قل له: فليرجع، فإنا قد بايعناه". وقال شاذان: "ارجع فإني قد بايعته" (¬3) (¬4).
شاذان هو الأسود بن عامر (¬5).
¬_________
(¬1) شريك هو موضع الالتقاء
(¬2) لم أقف على من عينه، وجاء في صحيح مسلم: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم.
والجذام -بضم الجيم، وتخفيف المعجمة- هو علة رديئة، تحدث من انتشار المرة السوداء في البدن كله فيفسد مزاج الأعضاء وهيآتها.
وقيل: هو علة يحمر بها اللحم ثم ينقطع ويتناثر.
والجذم هو القطع، وسمي الجذام جذامًا لتجذم الأصابع وتقطعها.
انظر: مقاييس اللغة لابن فارس (1/ 439)، وفتح الباري (10/ 158)، وعمدة القاري (17/ 382).
(¬3) فوق حرف الهاء ما يشبه الضبة في نسخة (ل).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب اجتناب المجذوم ونحوه (/ 4/ 1752/ حديث رقم 126).
(¬5) انظر: نزهة الألباب (1/ 389 ترجمة 1614). =
-[555]- = وفي نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، ولفظها: (رواه هشيم عن يعلى بن عطاء، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم). اهـ.
وقد وصله مسلم في صحيحه، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، به انظر الإحالة رقم (4).

الصفحة 554