كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)
بيان الخبر الموجب قتل الوزغ، وثواب من قتله في الضربة الأولى، وفي الضربة الثانية، وإنه فاسق
9893 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب (¬1)، أخبرني ابن جريج، عن عبد الحميد بن جبير بن شيبة، أن سعيد بن المسيب أخبره، قال: أخبرتني أم شريك -إحدى نساء بني عامر بن لؤي (¬2) - أنها
-[581]- استأمرت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قتل الوزغان (¬3)؛ فأمرها بقتلها (¬4).
¬_________
(¬1) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(¬2) اختلف في اسمها، فقيل: غزية، وقيل غزيلة، وقيل غير ذلك.
واختلف في نسبها، فقال الزبير بن بكار: بنت دودان بن عمرو بن عامر ابن رواسة بن منقذ بن عمرو ابن معيص بن عامر بن لؤي.
وقال خليفة بن خياط: هي غزية بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر ابن رواحة بن منقذ بن عامر ابن لؤي.
وقال ابن سعد: غزية بنت جابر بن حكيم.
واختلف في نسبتها، قال ابن حجر -بعد أن ذكر تلك الاختلافات-:
والذي يظهر في الجمع: أن أم شريك واحدة، اختلف في نسبتها: أنصارية، أو عامرية من قريش، أو أزدية من دوس، واجتماع هذه النسب الثلاثة ممكن، كأن يقول: قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم، أو لم تتزوج بل هي نسبت أنصارية بالمعنى العام. اهـ.
انظر: الطبقات الكبرى (8/ 154)، وتهذيب الكمال (35/ 367)، والإصابة (8/ 248، 249/ ترجمة 1340).
(¬3) جمع وزغة -بالتحريك، وهي التي يقال لها: سام أبرص. النهاية (5/ 181)، وانظر: غريب الحديث للهروي (4/ 470).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب استحباب قتل الوزغ (4/ 1757/ حديث رقم 143).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق، باب خير مال المسلم غنم.
(6/ 351 / حديث رقم 3307)، وطرفه في (3359).