كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان الأخبار الدالة على أن الجوع والعطش يحدث منهما (¬1) الموت، وأن الطعام والشراب دواؤه، والترغيب في سقي من كان من خلق الله وإطعامه، وإن كان مباحا قتله، وإباحة ترك قتل الكلاب [وإن كان قتله ممكنا] (¬2)
¬_________
(¬1) في نسخة (ل): منها.
(¬2) زيادة من نسخة (ل)، وفيها ضبة بين كلمتي (قتله) و (ممكنا).
9910 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر [الخولاني] (¬1)، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني مالك (¬2)، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "عذبت امرأة في هرة؛ حبستها حتى ماتت جوعا؛ فدخلت فيها النار"، يقال لها -والله أعلم- لا أنت أطعمتيها وسقيتيها حين حبستيها، ولا أنت أرسلتيها فتأكل من خَشَاش (¬3) الأرض، حتى ماتت جُوعا (¬4).
¬_________
(¬1) من نسخة (ل).
(¬2) مالك هو موضع الالتقاء.
(¬3) خشاش -بفتح الخاء، ويجوز ضمها وكسرها، وبمعجمتين بينهما ألف- هو هوام الأرض وحشراتها واحدتها: خشاشة.
انظر: النهاية (2/ 33)، وشرح النووي (4/ 459)، وفتح الباري (6/ 357).
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب تحريم الهرة (4/ 1760/ حديث رقم =
-[592]- = 151/ الثانية).
وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأنبياء، باب رقم 54 (6/ 515 / حديث رقم 3482)، وطرفاه في (2365، 3318).
فوائد الاستخراج: ذكر من رواية مالك، ومسلم ساق إسنادها ولم يسق لفظها.

الصفحة 591