كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

بيان النهي عن رد الطيب التي لها (¬1) رائحة طيبة، والدليل على إباحة شمها للمريض والصحيح، وشم المسك، وأنه ليس طيب فوقه، والنهي عن أن يقول المريض وغيره إذا ثقل: خبثت نفسي
¬_________
(¬1) في نسخة (ل): (الذي له)، وهو أولى، وكلمة (شمها) مؤنثة في نسخة (ل).
9920 - حدثنا الترقفي، وأبو يحيى بن أبي مسرة، وأبو بكر الجعفي، قالوا: حدثنا أَبو عبد الرحمن المقريء (¬1)، قال: أخبرنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن أبي جعفر، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من عرض عليه طيب فليقبله؟ فإنه طيب الريح خفيف المحمل". وقال أحدهم: "فلا يرده؛ فإنه طيب الريح خفيف المحمل" (¬2).
¬_________
(¬1) أَبو عبد الرحمن المقري هو عبد الله بن يزيد، وهو موضع الالتقاء.
(¬2) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الألفاظ، باب استعمال المسك، وأنه أطيب الطيب، وكراهة رد الريحان والطيب (/ 4/ 1766 حديث رقم 20).
فوائد الاستخراج:
- ورود الحديث بلفظ: (الطيب)، وهو أعم من لفظ: (الريحان) الذي عند الإمام مسلم.
- وطرق الحديث -التي وقفت عليها- كلها بلفظ: (الطيب)، إلا ما عند =
-[601]- = الإمام مسلم.
انظر: المسند (2/ 320)، وسنن أبي داوود -كتاب الترجل، باب في رد الطيب (4/ 400/ حديث رقم 4172)، وسنن النسائي -كتاب الزينة، باب الطيب (8/ 189/ حديث رقم 5259)، وغيرهم من طرق كثيرة عن أبي عبد الرحمن المقري، به.

الصفحة 600