كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 17)

9951 - ز- حدثنا عبيد بن رباح الأيلي (¬1) بأيلة، وعَلَّان ابن المغيرة، ومحمد بن عَقِيل (¬2)، وابن أبي مسرة، قالوا: حدثنا خلاد بن يحيى، قال: حدثنا سفيان [الثوري] (¬3)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عمرو ابن حُرَيْث، عن عمر بن الخطاب، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لئن (¬4) يمتلئ جوف أحدكم قيحًا حتى يريه (¬5)، خير له من أن يمتلئ شعرًا" (¬6).
-[619]- رواه (¬7) أَبو صالح (¬8)، عن ليث، عن ابن الهاد، عن يُحَنّس (¬9) -مولى مصعب بن الزبير- عن أبي سعيد الخدري، قال: بينا نحن نسير مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (¬10)
-[620]- (¬11).
¬_________
(¬1) أَبو محمد، اسم جده: سالم.
و (الأيلي) -بفتح الألف، وسكون الياء والمنقوطة من تحتها باثنتين، وفي آخرها لام- نسبة إلى بلدة أيلة.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه بأيلة، ومحله الصدق. الجرح والتعديل (5/ 406/ ترجمة 1882).
(¬2) بفتح العين، ابن خويلد بن معاوية، الخزاعي، أَبو عبد الله، النيسابوري.
(¬3) من نسخة (ل).
(¬4) في نسخة (ل): (لأن).
(¬5) كلمة: (حتى يريه) ليست في نسخة (ل)، ولا في المصادر التي وقفت على هذا الحديث فيها.
(¬6) في إسناده: خلاد بن يحيى، صدوق، ونص بعض النقاد على أنه يهم، وقد وهم في رفع الحديث كما سيأتي في أقوال النقاد، وبقية رجال السند ثقات.
والحديث أخرجه البزار (البحر الزخار 1/ 368، 369 / حديث رقم 247)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/ 295)، من طرق عن خلاد بن يحيى، به.
قال أَبو زرعة وأبو حاتم -عن رفع هذا الحديث-: هذا خطأ، وهم فيه =
-[619]- = خلاد، إنما هو عن عمر قوله. اهـ.
وقال الدارقطني: أسنده خلاد بن يحيى، عن الثوري، عن إسماعيل، رفعه إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ووقفه غيره، وكذلك رواه يحيى القطان، وأبو معاوية، وأبو أسامة، وغيرهم، عن إسماعيل، موقوفا. وهو الصحيح. اهـ.
وقال البزار: وهذا قد رواه غير واحد، عن إسماعيل، عن عمرو بن حريث، عن عمر، موقوفا ولا نعلم أسنده إلا خلاد، عن سفيان. اهـ.
(¬7) في نسخة (ل): (روى).
(¬8) هو عبد الله بن صالح بن محمد بن مسلم، الجهني، المصري، كاتب الليث.
(¬9) بضم أوله، وفتح المهملة، وتشديد النون المفتوحة، ثم المهملة، ابن عبد الله، أَبو موسى، مولى آل الزبير.
وثقه النسائي، والذهبي، وابن حجر.
انظر الكاشف (/ 3/ 218/ ترجمة 6233)، وتهذيب التهذيب (11/ 153/ ترجمة 297)، وتقريب التهذيب (1047/ ترجمة 7543).
(¬10) في نسخة (هـ) زيادة، وعليها إشارة (لا- إلى)، وهي: (بالعرج إذ عرض شاعر ينشد، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "خذوا الشيطان أو أمسكوا الشيطان؛ لأن يمتلئ جوف رجل قيحا، خير له من أن يمتلئ شعرا") وهذه تكملة الحديث كما عند مسلم برقم (9).
وفي نسخة (ل) زيادة: (ح) ولا مناسبة لها بعد هذا الحديث؛ لأن هذا الحديث =
-[620]- = لا علاقة له بالذي بعده.
(¬11) لم أقف على من وصله من طريق أبي صالح، ووصله مسلم في صحيحه -كتاب الشعر (4/ 1769، 1770/ حديث رقم 9)، من طريق قتيبه بن سعيد، عن الليث، به. ولفظه كلفظ نسخة (هـ)، انظر الإحالة السابقة.

الصفحة 618