كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 17)

مفصلًا، وأما غيرهم فإنما يحصل له الإيمان بما تقدم مجملًا كما جاء في "الصحيح": "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالذي أنزل إلينا، وأنزل إليكم" (¬1).
(ثم قال: ائتوني بأعلمكم) وفي الرواية الآتية: "ائتوني بأعلم رجلين منكم" (فأتي بفتى شاب) وفي رواية الطبراني: فأتي بشاب فصيح (¬2). كما سيأتي (ثم ذكر قصة الرجم) على (نحو حديث مالك، عن نافع).
[4450] (حدثنا محمد بن يحيى) بن عبد اللَّه الذهلي شيخ البخاري (قال: ثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري قال: ثنا رجل من مزينة، وحدثنا أحمد بن صالح قال: ثنا عنبسة قال: ثنا يونس قال محمد بن مسلم: ) الزهري (سمعت رجلًا من مزينة ممن يتبع العلم) أي: أهل العلم فيحفظه (ويعيه) سبق في الأقضية في باب: كيف يحلف الذمي (¬3).
(ثم اتفقا و) قال كل منهما: (نحن عند سعيد بن المسيب عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه- وهذا حديث معمر، وهو أتم، قال: زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا (¬4) النبي) الذي بعث (فإنه نبي (¬5) بعث بالتخفيف) والتيسير؛ لقوله: "يسروا ولا تعسروا" (¬6).
¬__________
(¬1) رواه البخاري (7362) من حديث أبي هريرة.
(¬2) "المعجم الكبير" 11/ 321 (11875).
(¬3) (3624، 3625).
(¬4) ساقطة من (م).
(¬5) ساقطة من (م).
(¬6) رواه البخاري (69)، ومسلم (1734) من حديث أنس.

الصفحة 442