كتاب شرح سنن أبي داود لابن رسلان (اسم الجزء: 17)

الحامل عند الطلق، وسمي في مسلم نفاسًا (¬1)؛ باعتبار ما يصير إليه أمرها من النفاس (والأول أصح) إسنادًا من إسناد (¬2) هذا.
* * *
¬__________
(¬1) "صحيح مسلم" (1705).
(¬2) في (م): أسانيد.

الصفحة 492