٥٨٨٣٦ - قال يحيى بن سلّام: {وما كنت بجانب الطور} الجبل (¬١). (ز)
{وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ}
٥٨٨٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {ولكن رحمة من ربك}: أي: مِمّا قَصَصْنا عليك (¬٢). (١١/ ٤٧٤)
٥٨٨٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولكن رحمة من ربك} يقول: ولكن القرآن رحمة، يعني: نعمة من ربك، النبوة اختصصت بها، إذ أوحينا إليك أمرهم لتعرف كُفّارٌ نبوَّتك، فذلك قوله: {لتنذر قوما مآ أتاهم من نذير} (¬٣). (ز)
٥٨٨٣٩ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولكن رحمة من ربك}، قال: كان رحمة من ربك النبوة (¬٤). (ز)
٥٨٨٤٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولكن رحمة من ربك}، قال: الذي أنزلنا عليك من القرآن؛ {لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك} (¬٥). (ز)
{لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)}
٥٨٨٤١ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال: {ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما}، يعني: قريشًا (¬٦). (ز)
٥٨٨٤٢ - قال مقاتل بن سليمان: {لتنذر قوما} يعني: أهل مكة بالقرآن {مآ أتاهم من نذير} يعني: رسولًا {من قبلك لعلهم} يعني: لكي {يتذكرون} فيؤمنوا (¬٧). (ز)
٥٨٨٤٣ - قال يحيى بن سلّام: {ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون}، أي: لكي يتذكروا (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٣.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٤.
(¬٦) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٦.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٧.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٦.