كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

عيسى ومحمد. أو قال: موسى -صلى الله عليهم- (¬١) [٤٩٦٧]. (ز)

٥٨٨٧٠ - تفسير الحسن البصري: {قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا} موسى ومحمد، وهذا قول مشركي العرب (¬٢). (ز)

٥٨٨٧١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا}، قال: قالت ذلك أعداءُ الله اليهود للإنجيل والقرآن. قال: ومَن قرأها: «ساحِرانِ» يقول: محمد وعيسى ابن مريم (¬٣). (١١/ ٤٧٨)

٥٨٨٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، {قالُواْ سِحْرانِ تَظاهَرا}، قال: الفرقان والتوراة حين صدَّق كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه (¬٤). (١١/ ٤٧٧)

٥٨٨٧٣ - عن عاصم الجحدري -من طريق المعلى بن عيسى- أنّه كان يقرأ: {سِحْرانِ تَظاهَرا}. يقول: كتابان؛ التوراة والفرقان، ألا تراه يقول: {فَأْتُواْ بِكِتابٍ مِّنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أهْدى مِنهُما}؟ (¬٥). (١١/ ٤٧٧)

٥٨٨٧٤ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق مَعْمَر- في قوله: {سِحْرانِ تَظاهَرا}، قال: الكتابان. قد ذكرهما، فنسيت أحدهما، وحفظت أنّ أحدهما القرآن (¬٦). (ز)

٥٨٨٧٥ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: {سِحْرانِ}، قال: محمد وعيسى. أو قال: موسى (¬٧). (ز)

٥٨٨٧٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: كانت مقالتهم تلك حين بعثوا إلى رؤوس اليهود بالمدينة، فسألوهم عن محمد، فأخبروهم أنّ نعته في كتابهم التوراة، فرجعوا، فأخبروهم بقول اليهود، فقالوا: {سِحْرانِ تَظاهَرا} (¬٨). (ز)
---------------
[٤٩٦٧] انتقد ابنُ كثير (١٠/ ٤٩٦) هذا القول الذي قاله الحسن وقتادة مستندًا للسياق، فقال: «وهذا فيه بُعْد؛ لأن عيسى لم يجر له ذِكْر هاهنا».
_________
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥ بلفظ: موسى ومحمد.
(¬٢) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٧.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٦٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٥.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦.
(¬٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٢.
(¬٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٢.
(¬٨) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٥٣، وتفسير البغوي ٦/ ٢١٢.

الصفحة 142