كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٨٨٨٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {وقالوا إنا بكل كافرون}، قال: الذي جاء به موسى، والذي جاء به محمد -صلى الله عليهما وسلم- (¬١). (١١/ ٤٧٨)

٥٨٨٨٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وقالوا إنا بكل كافرون} بالتوراة والقرآن، {وقالوا} يهود تقوله: {إنا بكل كافرون} كفرت أيضًا بما أُوتِي محمد - صلى الله عليه وسلم - (¬٢). (ز)


{قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٤٩)}

٥٨٨٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- {وقالوا إنا بكل كافرون}، قال: هم أهل الكتاب، يقول: بالكتابين: التوراة والفرقان. فقال الله: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين} (¬٣). (١١/ ٤٧٥)
٥٨٨٨٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {وقالوا إنا بكل كافرون}، قال الله: {فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين} (¬٤). (ز)

٥٨٨٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل - لمحمد - صلى الله عليه وسلم -: {قل} لكفار مكة: {فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى} لأهله {منهمآ أتبعه إن كنتم صادقين} بأنهما ساحران تظاهرا (¬٥). (ز)

٥٨٨٩٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- فقال الله: {فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما}: مِن هذين الكتابين؛ الذي بُعِث به موسى، والذي بُعِث به محمد -صلى الله عليهما وسلم- (¬٦). (ز)

٥٨٨٩١ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: {قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما} من التوراة والقرآن؛ {أتبعه إن كنتم صادقين} (¬٧). (ز)
---------------
(¬١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٧١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦ من طريق أصبغ.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٧ - ٥٩٨.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٧١ - ٢٧٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٨.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٧٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٨٦ من طريق أصبغ.
(¬٧) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٩٨.

الصفحة 145