كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ}

٥٨٩٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم}، يعني: لنا ديننا ولكم دينكم، وذلك حين عيَّروهم بترك دينهم (¬١). (ز)
٥٨٩٧٣ - قال يحيى بن سلّام: {وقالوا} للمشركين: {لنا أعمالنا ولكم أعمالكم} (¬٢). (ز)


{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (٥٥)}
٥٨٩٧٤ - تفسير الحسن البصري: {لا نبتغي الجاهلين} لا نكون مِن الجاهلين (¬٣). (ز)

٥٨٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، قال: لا يُجارُون أهل الجهل والباطل في باطلهم، أتاهم من الله ما وقَذَهم (¬٤) عن ذلك (¬٥). (١١/ ٤٩٠)
٥٨٩٧٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: وقالوا: {سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين}، يعني: رُدُّوا خيرًا (¬٦). (ز)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٤٩ - ٣٥٠.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٩٩.
(¬٣) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٠.
(¬٤) وقَذه: منعه من انتهاك ما لا يحل ولا يَجْمُل. النهاية ٥/ ٢١٢.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٣، كما أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٠، وفيه بلفظ: «لا يحاورون» بدل «لا يجارون». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد بلفظ: لا يجاورون.
(¬٦) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠١.

الصفحة 164