كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٠٠٣ - عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال: لم يسمع أحدٌ الوحيَ يُلْقى على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا أبو بكر الصديق، فإنّه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده يُوحى إليه، فسمع: {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين} (¬١). (ز)


{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا}

نزول الآية:
٥٩٠٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ ناسًا من قريش قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إن نتبعك يتخطفنا الناس. فأنزل الله: {وقالوا إن نتبع الهدى معك} الآية (¬٢). (١١/ ٤٩٤)

٥٩٠٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة-: أنّ الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال: {إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا} (¬٣). (١١/ ٤٩٤)

٥٩٠٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: {إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}، قال: ذُكِر لنا: أنّ ناسًا من أهل مكة قالوا: إنّا نعلم أنّك رسول الله، وأنّ الذي تقول حقٌّ، ولكنّا لا نستطيع ترك أوطاننا. فأنزل الله هذه الآية (¬٤). (ز)

٥٩٠٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا}، نزلت فى الحارث بن نوفل بن عبد مناف القرشي، وذلك أنّه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّا لَنعلم أنّ الذى تقول حقٌّ، ولكنّا يمنعنا أن نتبع الهدى معك مخافةَ أن يتخطفنا العرب من
---------------
(¬١) أخرجه الثعلبي في تفسيره ٧/ ٢٥٥.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٢٨٧ - ٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٥ (١٧٠٠٧)، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به.
إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
(¬٣) أخرجه النسائي في الكبرى ١٠/ ٢١٠ (١١٣٢١)، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، قال: قال عمرو بن شعيب، عن ابن عباس، ولم يسمعه منه. وابن جرير ١٨/ ٢٨٧، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس به.
وسنده ضعيف؛ لانقطاعه، كما بَيَّنَتْه روايةُ النسائي.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٥.

الصفحة 171