كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{قَالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ}

٥٩٠٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- {قال الذين حق عليهم القول}، قال: هم الجِنُّ (¬١). (١١/ ٤٩٩)
٥٩٠٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا}، قال: هم الشياطين (¬٢) [٤٩٨١]. (ز)

٥٩٠٨٠ - قال مقاتل بن سليمان: {قال الذين حق عليهم القول}، يعني: وجب عليهم كلمة العذاب، وهم الشياطين، حق عليهم القول يوم قال الله -تعالى ذكره- لإبليس: {لأملأن جهنم منكم أجمعين} [الأعراف: ١٨] (¬٣). (ز)

٥٩٠٨١ - قال يحيى بن سلّام: {قال الذين حق عليهم القول} الغضب، يعني: الشياطين الذين دعوهم إلى عبادة الأوثان (¬٤). (ز)
---------------
[٤٩٨١] لم يذكر ابنُ جرير (١٨/ ٣٩٦) غير قول قتادة من طريق معمر.
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق سعيد بلفظ: هم الشياطين.
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٩٢، وابن جرير ١٨/ ٢٩٦، كذا وردت الرواية عندهما بذكر هذا الموضع من الآية، والمراد القائلون ذلك القول كما تشهد له الرواية السابقة عن قتادة من طريق شيبان وسعيد، وليس من يعود عليهم اسم الإشارة في قوله: {هؤلاء الذين أغوينا}، وهم المشركون من بني آدم كما في الرواية التالية عن قتادة من طريق سعيد بن بشير، كما بيَّن ذلك ابن جرير قبل استشهاده بالأثر.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٢.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٤.

الصفحة 184