٥٩١٣٧ - قال يحيى بن سلّام: {إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء} وهذا على الاستفهام {يأتيكم بضياء} بنهار، {أفلا تسمعون}. أمَرَهُ أن يقوله للمشركين (¬٢) (ز).
٥٩١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: و {قل} لهم: {أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه} مِن النَّصَب، {أفلا} يعني: أفهَلّا {تبصرون} (¬٤). (ز)
٥٩١٤٠ - قال يحيى بن سلّام: {قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا} أي: دائِمًا لا ينقطع {إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه} كقوله: {وجعل الليل سكنا} [الأنعام: ٩٦] يسكن فيه الخلق، {أفلا تبصرون}. أمَرَهُ أن يقوله للمشركين (¬٥). (ز)
{وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ}
٥٩١٤١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صنعه -تعالى ذِكْرُه-، فقال سبحانه: {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا} يعني: لتستقروا {فيه} بالليل مِن النصَب (¬٦). (ز)
٥٩١٤٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه}، قال: في الليل (¬٧). (١١/ ٥٠١)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٤.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٦.
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٣.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٤.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٧.
(¬٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٤.
(¬٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.