كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

وكقوله: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم} [الإسراء: ٧١] بنبيِّهم. وقال بعضُهم: بكتابهم (¬١). (ز)


{فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ}
٥٩١٥٧ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- قوله: {قل هاتوا برهانكم}، أي: حُجَّتكم (¬٢). (ز)

٥٩١٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ =

٥٩١٥٩ - والربيع بن أنس، مثل ذلك (¬٣). (ز)

٥٩١٦٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي نجيح- في قوله: {فقلنا هاتوا برهانكم}، قال: هاتوا حُجَّتكم بما كنتم تعبدون وتقولون (¬٤). (١١/ ٥٠٢)
٥٩١٦١ - تفسير الحسن البصري: قوله: {فقلنا هاتوا برهانكم} حجتكم (¬٥). (ز)

٥٩١٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فقلنا هاتوا برهانكم}، قال: بَيِّنَتكم (¬٦). (١١/ ٥٠٢)

٥٩١٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: {فقلنا} لهم يعني: للكفار: {هاتوا} هلموا {برهانكم} يعني: حجتكم بأنّ معي شريكًا. فلم يكن لهم حجة (¬٧). (ز)

٥٩١٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {فقلنا هاتوا برهانكم} بأنّ الله أمركم بما كنتم عليه مِن الشِّرك (¬٨). (ز)
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٧.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٤.
(¬٣) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٤.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٠٨ بلفظ: حجتكم لما كنتم .... وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٤. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٥) علَّقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٧.
(¬٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٠٧ - ٣٠٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٠٤. وعلقه يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٥.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٦٠٧.

الصفحة 199