كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

نصيبك من الدنيا} تعمل فيها بطاعة الله (¬١). (ز)

٥٩٢٦٥ - عن منصور -من طريق مبارك بن سعيد- في قوله: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}، قال: ليس هو عَرَضًا مِن عَرَض الدنيا، ولكن نصيبك عمرك أن تُقَدِّم فيه لآخرتك (¬٢). (١١/ ٥١١)

٥٩٢٦٦ - قال منصور بن زاذان -من طريق خلف بن خليفة- في قوله: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}، قال: قُوتك، وقُوت أهلك (¬٣). (ز)

٥٩٢٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ولا تنس نصيبك} يعني: ولا تترك حظَّك {من الدنيا} أن تعمل فيها لآخرتك (¬٤). (ز)

٥٩٢٦٨ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قال: الحلال فيها (¬٥). (ز)

٥٩٢٦٩ - عن أشهب، قال: سُئِل مالك بن أنس: ما هو؟ قال: أن يعيش ويأكل ويشرب غير مضيق عليه في رأي (¬٦) [٤٩٩٤]. (ز)

٥٩٢٧٠ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}، قال: لا تنس أن تُقَدِّم مِن دنياك لآخرتك، فإنّما تجد في آخرتك ما قدَّمْت في الدنيا فيما رزقك الله (¬٧). (ز)

٥٩٢٧١ - قال يحيى بن سلّام: {ولا تنس نصيبك من الدنيا}، أي: اعمل في دنياك لآخرتك. في تفسير بعضهم (¬٨). (ز)
---------------
[٤٩٩٤] ذكر ابنُ عطية (٦/ ٦١٣) أن الثعلبي حكى أنه قيل: أرادوا بنصيبه: الكفن. ثم علَّق بقوله: «وهذا وعْظٌ مُتَّصِل، كأنهم قالوا: لا تنس أنك تترك جميع مالك إلا نصيبك الذي هو الكفن».
_________
(¬١) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩ بلفظ: أي: طاعة ربك وعبادته، وابن جرير ١٨/ ٣٢٢ واللفظ له، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٥٨.
(¬٢) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ١٦٧.
(¬٣) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦١، وتفسير البغوي ٦/ ٢٢١.
(¬٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٥.
(¬٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٢٤.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١١.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١١ من طريق أصبغ.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩.

الصفحة 213