كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٢٨١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنما أوتيته على علم عندي}، يقول: عَلِم الله أنِّي أهلٌ لذلك (¬١). (١١/ ٥١١)

٥٩٢٨٢ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ قارونُ على قومه حين أمروه أن يُطيع الله - عز وجل - في ماله، وفيما أمره، فـ {قال} لهم: {إنما أوتيته} يعني: إنما أعطيته، يعني: المال {على علم عندي} يقول: على خير علمه الله - عز وجل - عندي (¬٢). (ز)

٥٩٢٨٣ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {إنما أوتيته على علم عندي} قال: لولا رضا الله عنِّي ومعرفته بفضلي ما أعطاني هذا. وقرأ: {أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا} الآية (¬٣) [٤٩٩٦]. (ز)
٥٩٢٨٤ - قال يحيى بن سلّام: قال قارون: {إنما أوتيته} أعطيته، يعني: ما أُعطي من الدنيا {على علم عندي} أي: بقوتي وعلمي. وهي مثل قوله: {ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم} قال الله: {بل هي فتنة} [الزمر: ٤٩] بلِيَّة. {ولكن أكثرهم لا يعلمون} (¬٤). (ز)


{أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا}
٥٩٢٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {أولم يعلم} قارونُ {أن الله قد أهلك} بالعذاب {من قبله من القرون} حين كذَّبوا رسلَهم {من هو أشد منه} مِن قارون {قوة} وبطشًا، {وأكثر جمعا} مِن الأموال؛ منهم نمروذ الجبار وغيره (¬٥). (ز)

٥٩٢٨٦ - قال يحيى بن سلّام: {أولم يعلم} قارونُ، أي: بلى قد علم، وهذا على الاستفهام، {أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا} مِن الجبابر والرجال (¬٦). (ز)
---------------
[٤٩٩٦] ذكر ابنُ كثير (١٠/ ٤٨٤) أن ابن زيد أجاد في تفسير الآية.
_________
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٢.
(¬٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٢٦، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٢ من طريق أصبغ.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٦.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٠٩.

الصفحة 217