كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

الحياة الدنيا} قال: أناسٌ مِن أهل التوحيد قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون} (¬١). (١١/ ٥١٤)

٥٩٣١٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: فلمّا رآه قومُه في زينته قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون} (¬٢). (ز)

٥٩٣١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {قال الذين يريدون الحياة الدنيا} وهم أهل التوحيد: {ياليت لنا مثل ما أوتي} يعني: مثل ما أُعطِي {قارون} مِن الأموال (¬٣). (ز)

٥٩٣١٩ - قال يحيى بن سلّام: {قال الذين يريدون الحياة الدنيا} المشركون، لا يُقِرُّون بالآخرة: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون} (¬٤). (ز)


{إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩)}

٥٩٣٢٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق نصر- {إنه لذو حظ عظيم}: يعني: درجة عظيمة (¬٥). (ز)
٥٩٣٢١ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قالوا: {يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم} يعنون بالحظ: الجَدَّ، يقول: أُوتِي نصيبًا من الدنيا، {وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون}. فقال الذين تَمَنَّوا مثل ما أوتي قارون حين خَسَف الله به وبداره: {لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون} (¬٦). (ز)

٥٩٣٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {لذو حظ عظيم}، قال: مَن له الجنة (¬٧). (ز)

٥٩٣٢٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {إنه لذو حظ عظيم}، قال: ذو جَدٍّ (¬٨). (١١/ ٥١٤)
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٦.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٠.
(¬٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥.
(¬٦) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٠.
(¬٧) أخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله ٤/ ٣٤٥.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠١٥.

الصفحة 223