كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٣٦٤ - قال يحيى بن سلّام: {وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله} أي: أن الله {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر} (¬١). (ز)

{يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ}
٥٩٣٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق الحارث بن السائب- يقول: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يَخِيرُ (¬٢) له (¬٣). (ز)

٥٩٣٦٦ - عن حصين بن أبي الجميل، قال رجلٌ للحسن البصري: يا أبا سعيد، إنِّي أرى الدارَ فأتمنّى أن تكون لي، والجارية فأتمناها. فقال له الحسن: فلا تفعل؛ فإن الله -تبارك وتعالى- يقول: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}. قال: ينظر له؛ فإن كان الغِنى خيرًا له أغناه، وإن كان الفقر خيرًا له أفقره (¬٤). (ز)

٥٩٣٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، يعني: يُوَسِّع الرِّزْق على مَن يشاء، ويُقَتِّر على مَن يشاء (¬٥). (ز)

٥٩٣٦٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر}، قال: يقدر: يُقِلُّ، وكذلك كل شيء في القرآن «يقدر» كذلك (¬٦). (ز)


{لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا}
٥٩٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: {لولا أن من الله علينا} يعني: لولا أنّ الله - عز وجل - أنعم علينا بالإيمان {لخسف بنا} (¬٧). (ز)


{وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (٨٢)}
٥٩٣٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ويكأنه لا يفلح
---------------
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١١.
(¬٢) يَخِير له: يجعل له الخِيَرَة. النهاية (خير).
(¬٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢١.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٥٧.

الصفحة 233