كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

٥٩٤٣٧ - عن مجاهد بن جبر =

٥٩٤٣٨ - وعكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (¬١). (ز)

٥٩٤٣٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- {لرادك إلى معاد}: إلى مولدك بمكة (¬٢). (ز)

٥٩٤٤٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد}، قال: يُحْيِيك يوم القيامة (¬٣) [٥٠١٠]. (١١/ ٥٢٣)

٥٩٤٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق يونس بن أبي إسحاق- {لرادك إلى معاد}، قال: إلى مولدك؛ إلى مكة (¬٤). (١١/ ٥٢٢)

٥٩٤٤٢ - عن الضحاك بن مزاحم، مثله (¬٥) [٥٠١١]. (١١/ ٥٢١، ٥٢٢)

٥٩٤٤٣ - عن يحيى الجزار =

٥٩٤٤٤ - وعطية العوفي، نحو ذلك (¬٦). (ز)
---------------
[٥٠١٠] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٦١٩) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق الحكم عن عكرمة، وعطاء، ومجاهد، وعكرمة، والحسن، بقوله: «فالآية -على هذا- مقصدها إثبات الحشر، والإعلام بوقوعه».
[٥٠١١] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٦٢٠) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق سفيان العصفري عن عكرمة، والعوفي، ومجاهد، والضحاك، وسعيد بن جبير، ويحيى الجزار، وعطية العوفي، والسدي، ومقاتل، وابن سلام، بقوله: «فالآية -على هذا- مُعْلِمة بغيب قد ظهر للأمة، ومؤْنسة بفتح».
وعلَّق ابنُ كثير (١٠/ ٤٩٠) على هذا القول بقوله: «وهذا مِن كلام الضحاك يقتضي أن هذه الآية مدنية، وإن كان مجموع السورة مكيًّا».
_________
(¬١) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٥.
(¬٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٤. وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٨، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٤٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي.
(¬٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٤، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦ من طريق مقاتل بن سليمان عن سفيان بن عيينة، كما تقدم في نزول الآية.
(¬٦) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٦.

الصفحة 245