٥٩٤٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصيف- {كل شيء هالك إلا وجهه}، قال: إلّا ما أُرِيدَ به وجهه (¬١). (١١/ ٥٢٥)
٥٩٤٨٠ - عن مجاهد بن جبر، {كل شيء هالك إلا وجهه}، قال: إلا هو (¬٢). (ز)
٥٩٤٨١ - عن الضحاك بن مزاحم: كلّ شيء هالك إلّا الله، والجنة، والنار، والعرش (¬٣). (ز)
٥٩٤٨٢ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {كل شيء هالك} يعني: كل شيء من الحيوان ميت، {إلا وجهه} إلا الله؛ فإنّه لا يموت -تبارك وتعالى- (¬٤). (ز)
٥٩٤٨٣ - عن [جعفر بن محمد] الصادق، قال: إلا دينه (¬٥). (ز)
٥٩٤٨٤ - عن يحيى بن شبل، قال: كنت جالسًا عند مقاتل بن سليمان، فجاء شابٌّ، فسأله: ما تقول في قول الله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه}؟ قال: فقال مقاتل: هذا جهمي. قال: ما أدري ما جهم، إن كان عندك عِلم فيما أقول وإلا فقُل: لا أدري. فقال: ويحك، إنّ جهمًا -واللهِ- ما حجَّ هذا البيت، ولا جالس العلماء، إنما كان رجلًا أُعطي لسانًا. وقوله تعالى: {كل شيء هالك إلا وجهه} إنما هو شيء في الروح (¬٦)، كما قال ههنا لملكة سبأ: {وأوتيت من كل شيء} [النمل: ٢٣] لم تؤت إلا ملك بلادها، وكما قال: {وآتيناه من كل شيء سببًا} [الكهف: ٨٤] لم يؤت إلا ما في يده من الملك. ولم يَدَعْ في القرآن «كل شيء، وكل شيء» إلا سَرَدَ علينا (¬٧). (ز)
٥٩٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: {كل شيء هالك إلا وجهه} يقول سبحانه: كل شيء من الحيوان ميت، ثم استثنى نفسَه جل جلاله بأنّه تعالى حيٌّ دائم لا يموت، فقال جل جلاله: {إلا وجهه} يعني: إلا هو (¬٨). (ز)
٥٩٤٨٦ - عن مقاتل [بن حيان]-من طريق منصور بن الحميد- {كل شيء هالك إلا وجهه}: يعني: الحيوان خاصة مِن أهل السموات والملائكة، ومَن في الأرض،
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٢٨.
(¬٢) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦٧.
(¬٣) تفسير الثعلبي (ط دار التفسير) ٢٠/ ٥٢٤.
(¬٤) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٤.
(¬٥) تفسير الثعلبي ٧/ ٢٦٧.
(¬٦) كذا في المصدر، ويظهر أنها: فيه الروح، كما في تفسير مقاتل في قوله: كل شيء من الحيوان.
(¬٧) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٦٠/ ١١٩.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٦٠.