كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨)}
٥٩٤٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: قوله {له الحكم} يعني: القضاء، {وإليه ترجعون} أحياء في الآخرة، فيجزيكم - عز وجل - بأعمالكم (¬١). (ز)

٥٩٤٩٠ - قال يحيى بن سلّام: {له الحكم} القضاء، {وإليه ترجعون} يوم القيامة (¬٢). (ز)

آثار متعلقة بالآية:
٥٩٤٩١ - عن عبادة بن الصامت -من طريق شهر بن حوشب- قال: يُجاء بالدنيا يوم القيامة، فيُقال: ميِّزوا ما كان لله منها. قال: فيماز ما كان لله منها، ثم يُؤمَر بسائرها فيُلقى في النار (¬٣). (ز)

٥٩٤٩٢ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان إذا أراد أن يتعاهد قلبَه يأتي الخرِبة، يقف على بابها، فينادي بصوت حزين: أين أهلُكِ؟ ثم يرجع إلى نفسه، فيقول: {كل شيء هالك إلا وجهه} (¬٤). (١١/ ٥٢٦)

٥٩٤٩٣ - عن ثابت، قال: لَمّا مات موسى بن عمران - عليه السلام - جالَتِ الملائكةُ في السموات، يقولون: مات موسى، فأيُّ نفس لا تموت! (¬٥). (١١/ ٥٢٦)
---------------
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٦٠.
(¬٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٤.
(¬٣) أخرجه الثعلبي ٧/ ٢٦٧.
(¬٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التفكر -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٢٧٢ - .
(¬٥) أخرجه أحمد في الزهد ص ٧٤.

الصفحة 254