كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

تَغُرَّهم الحياة الدنيا، وأخبرهم أن الفتنة واقعة، وأنها مصيبة الذين ظلموا منهم خاصة، فإذا فعلوا ذلك كانوا في انتقاص وتغيير (¬١). (ز)

٥٩٥٢٤ - عن أسباط [بن نصر]-من طريق عامر بن الفرات- قال: فابتلوا عند الفرقة؛ حين اقتتل عليٌّ وطلحةُ والزبيرُ (¬٢). (ز)

٥٩٥٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}، يقول: أحسبوا أن يتركوا عن التصديق بتوحيد الله - عز وجل -، ولا يبتلون في إيمانهم! (¬٣). (ز)

٥٩٥٢٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قوله: {الم (١) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}، قال: لا يختبرون (¬٤). (ز)

٥٩٥٢٧ - قال يحيى بن سلّام: {أحَسِبَ النّاسُ أنْ يُتْرَكُوا أنْ يَقُولُوا آمَنّا وهُمْ لا يُفْتَنُونَ} لا يُبْتَلَون بالجهاد في سبيل الله (¬٥). (ز)


{وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ}

٥٩٥٢٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله - عز وجل -: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، يقول: ولقد اختبرناهم (¬٦). (ز)
٥٩٥٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، قال: ابتلينا (¬٧). (١١/ ٥٢٩)

٥٩٥٣٠ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، يقول: ابتلينا الذين من قبلهم (¬٨). (ز)

٥٩٥٣١ - عن سعيد بن جبير =
---------------
(¬١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٠.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. ويحتمل أن يكون الأثر عن السدي من طريق أسباط، سقط اسم السدي من النسخة.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢.
(¬٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.
(¬٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٥.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.
(¬٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٥٩، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٦٦ من طريق أبي هاشم وابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي.
(¬٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.

الصفحة 260