٥٩٥٣٤ - عن الحسن البصري -من طريق يونس- {ولقد فتنا}: ابتلينا (¬٣). (ز)
٥٩٥٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، قال: ابتلينا الذين من قبلهم (¬٤).
(١١/ ٥٢٩)
٥٩٥٣٦ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ولقد فتنا}، قال: يعني: ولقد ابتلينا (¬٥). (ز)
٥٩٥٣٧ - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل -: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، قال: بلونا الذين من قبلهم (¬٦). (ز)
٥٩٥٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ولقد فتنا} يقول: ولقد ابتلينا {الذين من قبلهم} يعني: من قبل هذه الأمة من المؤمنين (¬٧). (ز)
٥٩٥٣٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد فتنا الذين من قبلهم}، يعني: ابتلينا الذين من قبلهم (¬٨). (ز)
{فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)}
قراءات:
٥٩٥٤٠ - عن علي بن أبي طالب -من طريق يونس بن بكير- أنه كان يقرأ: (فَلَيُعْلِمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ ولَيُعْلِمَنَّ الكاذِبِينَ) قال: يُعْلِمُهم الناسَ (¬٩) [٥٠٢٠]. (١١/ ٥٢٩)
---------------
[٥٠٢٠] علّق ابنُ عطية (٦/ ٦٢٤) على هذه القراءة، فقال: «وهذه القراءة تحتمل ثلاثة معان: أحدها: أن يُعلِم في الآخرة هؤلاء الصادقين والكاذبين بمنازلهم من ثوابه وعقابه، وبأعمالهم في الدنيا، بمعنى: يُوقِفهم على ما كان منهم. والثاني: أن يُعلِم الناس والعالم هؤلاء الصادقين والكاذبين، أي: يفضحهم ويشهرهم؛ هؤلاء في الخير، وهؤلاء في الشر، وذلك في الدنيا والآخرة. والثالث: أن يكون ذلك من العلامة، أي: يضع لكل طائفة عَلَمًا تشهر به، فالآية على هذا ينظر إليها قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من أسر سريرة ألبسه الله رداءها». وعلى كل معنى منها ففيها وعد للمؤمنين الصادقين، ووعيد للكافرين».
_________
(¬١) تصحفت في الأصل المطبوع إلى «مرة».
(¬٢) علقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.
(¬٣) أخرجه الحربي في غريب الحديث ٣/ ٩٣٢.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٥٦، ٣٥٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(¬٥) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٥.
(¬٦) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ١٠٠ (تفسير عطاء الخراساني). وعلقه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢ بنحوه.
(¬٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢.
(¬٨) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٦.
(¬٩) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٢.
وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن الكلبي. انظر: المحتسب ٢/ ١٥٩، ومختصر ابن خالويه ص ١١٥.