كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

الشرك (¬١) [٥٠٢١]. (ز)


{أَنْ يَسْبِقُونَا}

٥٩٥٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله {أن يسبقونا}، قال: أن يُعجِزونا (¬٢). (١١/ ٥٣٠)
٥٩٥٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أن يسبقونا}، يعني: أن يفوتونا بأعمالهم السيئة حتى يجزيهم بها في الدنيا، فقتلهم الله - عز وجل - ببدر (¬٣). (ز)

٥٩٥٥٤ - قال يحيى بن سلّام: {أن يسبقونا} حتى لا نقدر عليهم فنعذبهم، أي: قد حسبوا ذلك، وليس كما ظنوا (¬٤). (ز)


{سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤)}

٥٩٥٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل -: {ساء ما يحكمون}، يعني: ما يقضون، يعني: بني عبد شمس بن عبد مناف (¬٥). (ز)
٥٩٥٥٦ - قال يحيى بن سلّام: {ساء ما} بئس ما {يحكمون} أن يظنُّوا أن الله خلقهم ثم لا يبعثهم فيجزيهم بأعمالهم (¬٦). (ز)


{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ}

نزول الآية:
٥٩٥٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت {من كان يرجو لقاء الله} في بني هاشم وبني
---------------
[٥٠٢١] قال ابنُ عطية (٦/ ٦٢٥): «وقوله تعالى: {الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ}، وإن كان الكفار المراد الأول بحسب النازلة التي الكلام فيها، فإن لفظ الآية يعمُّ كل عاص وعامل سيئة من المسلمين وغيرهم».
_________
(¬١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٦.
(¬٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٦٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٦٧ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والفريابي.
(¬٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢.
(¬٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٦.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٢.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٦.

الصفحة 264