كتاب موسوعة التفسير المأثور (اسم الجزء: 17)

{وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥)}
٥٩٥٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وهو السميع} لقول بني عبد شمس بن عبد مناف حين قالوا: إنا نُعطى في الآخرة ما يُعطى المؤمنون. يعني بالمؤمنين: بني هاشم، وبني عبد المطلب بن عبد مناف، {العليم} به (¬١). (ز)

٥٩٥٦٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {السميع} أي: سميعٌ لما يقولون، {العليم} بما يخفون (¬٢). (ز)

٥٩٥٦٧ - قال يحيى بن سلّام: {وهو السميع العليم} لا أسمع منه، ولا أعلم (¬٣). (ز)

{وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ}
٥٩٥٦٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ: {ومن جاهد} يعني: ومَن عمل الخير {فإنما يجاهد لنفسه} فإنما يعمل لنفسه، إنما نفعُ ذلك له (¬٤). (ز)

٥٩٥٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه}، يقول: مَن يعمل الخير فإنما يعمل لنفسه، يقول: إنما أعمالهم لأنفسهم (¬٥). (ز)
٥٩٥٧٠ - قال يحيى بن سلّام: يعطيه الله ثواب ذلك في الجنة (¬٦) [٥٠٢٣]. (ز)
---------------
[٥٠٢٣] قال ابنُ عطية (٦/ ٦٢٥ - ٦٢٦ بتصرف): «وقوله تعالى: {ومَن جاهَدَ فَإنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ} إعلامٌ بأن كل واحد مجازًى بفعله فهو إذًا له، وهو حظُّه الذي ينبغي أن لا يفرط فيه، فإن الله غني عن جهاده، وغني عن العالمين بأَسْرِهم. وقيل: معنى الآية: ومن جاهد المؤمنين ودفع في صدر الدين فإنما جهاده لنفسه، لا لله، فالله غني. وهذا قول ذكره المفسرون، وهو ضعيف».
_________
(¬١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٣.
(¬٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٣٤.
(¬٣) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٧.
(¬٤) علقه يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٣.
(¬٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦١٧.

الصفحة 266